Wednesday, November 9, 2011

كلام جميل وكلام معقول

المواطن المصرى مواطنٌ مَبنيٌّ للمجهول، ومفعولٌ به، ومجرورٌ، ومكسورٌ الجناح، ومنصوب عليه من كان و أخواتها ،ومرفوع من الحياة الكريمة  وعلىَ لسانه علامةُ استفهام، وتسبق كلَّ كلمة يتفوّه بها علامةُ تعَجُّب، وحياته من مهدها إلى لـَحْدِها بين قوسين!(محمد عبد المجيد)

مجلس الوزراء قد عقد جلسته الهامة ونظر في الأمور المدرجة في جدول إهماله


لا شك أن أعضاء الحزب الوطنى قد ضحوا بالكثير حتى يصلوا الى ما وصلوا اليه الان فى مصر , وأنا مش هسرد بماذا ضحى الحزب الوطنى , ولكن يكفينى ان أقول لك أن العاهرة بتضحى بشرفها من أجل لقمة العيش مثلا أو بتكون هواية عندها أن تمارس الرذيلة حتى لو من غير مقابل .وترى كبارهم اذا خرج الى زيارة بها اتصال بالجماهير يتحرك من خلال حصون متحركة وقوات مدججة جاهزة لاطلاق النيران كأنه خرج ليقابل اعداء يتربصون به

 ان معنى الاستبداد أكبر بكثير من الاستحواذ على السلطة. الاستبداد يعنى، فى جوهره، اغتصاب حق الناس فى الاختيار وكسر إرادتهم وإخضاعهم بالقوة لرغبات شخص واحد.. الأمر الذى يقضى على احترامهم لأنفسهم ويجعلهم أكثر قابلية للإذلال. الأسوأ من ذلك أن الاستبداد يعطل مبدأ الانتخاب الطبيعى ويقدم الولاء على الكفاءة فلا تمنح المناصب غالبا لمن هم أهل لها، انما يكافأ بها الاتباع والمريدون على إخلاصهم للحاكم.. 

تحدث في أي موضوع وستجد المتدين المحدث قد أحضر أمامك صفحات لا نهائية من أقوال السلف والسابقين والأولين، أما عقله هو فلا حاجة به إليه، فالعلماء يفكرون له، والفقهاء يُفتون من أجله، والأئمة يشفعون لأخطائه.

والخطيئة هي الخطأ الفادح ذو الأثر الخطير على الفرد والمجتمع , وهي شئ أشنع من الخطأ فالإنسان ربما أراد الحق فأخطأه , أما الخطيئة فهي كونه أراد الباطل فأصابه .


هزيمة ٦٧ أنتجت (لا للتفاوض والجلوس مع الإسرائيليين)، وانتصار ٧٣ أنتج (نعم للتفاوض والجلوس معهم)

مدح الشاعر أحد الملوك، فأمر له الملك بمائة ألف دينار، ثم أمر الخازن ألا يصرفها له، ولما سأله الشاعر عن السبب قال له الملك : (أسعدتنى بكلام، فأسعدتك بكلام.. أنا سعدت عندما سمعت القصيدة وأنت سعدت عندما سمعت المنحة)..

وكيف نصل إلى العدل بقوانين ظالمة. ونصل إلى الحرية بمفاهيم ودعوات إقصائية يغلب عليها طابع التحريم أكثر مما يغلب عليها من الإباحة وسعة العقول والصدور؟

كيف ننجح فى الوصول إلى نظام جديد بشعب قديم ضرب بجذوره فى أعماق التخلف والسلبية والجهل؟


الشاعر الفارس عمرو بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي، الذي عاش بين 525 ـ 642م،قال:
لقد أسمعت لو ناديت حيا           ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت فيها أضاءت        ولكن أنت تنفخ في رماد

 «توسيع الدوائر» و«تضييق الإعلام» و«تطويل الفترة الانتقالية» و«تقصير فترة الدعاية» يشعرك بأننا فى محل ترزى                                           "جلال عامر"

لن أناشد أحدا، ولن أنحنى لمن يقول لى إنه تفضل علىّ بأن رفض أن يضربنى بالنار وأنى بذلك يجب أن أعيش أسير فضله وإحسانه لأنه تركنى أعيش وكفاية عليّا كده !!! (أشرف البارودى)

 وأسوأ ما فى مصر الآن هو «سوء النية»عند الكبار و«سوق السلاح» عند الصغار.. فماذا تبقى لنتحول إلى أفغانستان سوى لقاء قبل النهائى بين الإخوان والسلفيين بعد هزيمة الأقباط ليصعد الفائز ويقابل طلائع الجيش.. ولن يتفرج  العالم على هذا الدورى كثيراً!!   "جلال عامر"

(إحسان عبدالقدوس)- صاحب مدرسة روزاليوسف الصحفية- يقول: «إننى أعيش كمسلم، إن حياتى الخاصة والعامة تجرى تحت تأثير من وحى الإسلام، فإن أصبت فى تصرفاتى، فلأن الإسلام وفقنى أن أصيب، وإن أخطأت فلأننى عجزت عن اتباع ما يفرضه الإسلام علىّ»





No comments: