"حين كنت متخلفا كنت أصدق كل ما يقوله الشيخ
ظنا مني أنه لا ينطق إلا بشريعة الله لكن حينما توقفت أمام كتاب الله الذي يأمرني بالتدبر
والتعقل وجدت أن كثيرًا مما تم دسه في عقلي إنما هو خارج منظومة شريعة الله إذ وجدتهم
يقدمون لي الإشراك باسم التوحيد، ويسندون كل ما هم فيه من جنوح للحديث النبوي الذي
يضاهون به القرءان، والذي أحترمه طالما كان موافقا لكتاب الله. حقيقة الأمر, ولكي أصدقكم القول, جعلوني كائنا
مرووشا وخرافًيًا يؤمن باسم "قال رسول الله" بما يتعارض مع "ما قاله
الله". من ذلك:
1. أن بدورة مياة بيتنا ذكور الشياطين وإناثها
ويجب عليَّ التعوذ منها حتى لا تؤذيني وبخاصة أني أكون عريانا بدورة المياة.
2. أن للوضوء شيطان اسمه ولهان يجب التعوذ منه
لأنه ينسيني ما غسلته في الوضوء، وينسيني إن كنت متوضئا أم لا.
3. وأن للصلاة شيطان اسمه خنزب ينسيني عدد الركعات
التي صليتها، لذلك عليَّ بالاستعاذة منه حين الصلاة. ولست أعترض على التعوذ من الشيطان حين قراءة القرءان
لكن ما يشغلني كيف تم معرفة أسماء الشياطين، هل كان النبي يتصل بالشياطين وهم يقولون
له أسماءهم وتخصصاتهم؟
4.
وأن الشيطان
يأكل معي إن لم أقم بتسمية الله [بسم الله الرحمن الرحيم] قبل الأكل، فإذا نسيت، ثم
تذكرت، ثم قمت بالتسمية فقلت [بسم الله الرحم الرحيم] فإن الشيطان يتقيأ ما أكله معي من طعامي.
5. وأن الشيطان يدخل في جوفي إذا ما تثاءبت دون
أن أضع يدي على فمي، وأنه يخرج من جوفي وله صليل وذلك حين أقول [ها ..ها ..ها] في نهاية
التثاؤب، ويخرج الشيطان داخلي وهو يضحك عليَّ.
6.
وأنك إذا ما
ذكرت اسم الله حين تغلق بابك فإن الشيطان لا يستطيع فتحه، فيعني هذا أنه يمكن للشيطان
فتح الباب الذي لم يذكر اسم الله عليه حين يغلق.
7.
ولا بد من
وضع غطاء على الإناء حتى لا تزوره الشياطين.
8. وأن الفأرة الفويسقة يمكن أن تشعل على أهل البيت
بيتهم فيحترق.
9.
ولا تسب الديك
[ذكر الدواجن] لأنه يحثك على الصلاة حين يصيح.
10. ولا تسب الريح لأنها تأتي بالعذاب وقد تأتي
بالرحمة، فسبك لها قد يأتي في رياح الرحمة، بل إذا ما قامت الريح فاسأل الله من فضله.
11.
ولك أن تقتل
خمس: العقرب، والفأرة، والغراب، والحدأة، والكلب العقور.
12.
وزعموا أن
النبي أوصى بقتل كل كلب أسود اللون لأن الكلب الأسود شيطان.
13. وأنه قال بقتل كل الكلاب إلا كلاب الصيد أو
كلاب حراسة الماشية. وكل ذلك لأن الكلاب لها
صلة بالشياطين.
14.
وأن من لم يقل بدعاء الجماع حين يطأ زوجته [اللهم جنبنا
الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا] فإن المولود يكون ممسوسا من الشيطان.
15.
وأن كل مولود
يبكي حين الولادة لأن الشيطان ينخسه بمجرد أن يخرج إلى الدنيا.
16.
وأن من جامع
زوجته دون وجود غطاء عليهما فإن الشيطان له أفاعيل في هذه الحالة.
17.
وأن الملائكة
لا تدخل بيتا فيه كلب أو صورة.
18.
وأن الشياطين
تدخل داخل التماثيل والصور الموجودة بالبيت وتطل علينا منها.
19.
وأن لا بد
علينا أن نتعوذ بالله من الشيطان حال نهيق الحمار وعواء الكلب لأنه يري شيطانا فينهق
أو يعوي.
20.
وأن التثاؤب
من الشيطان.
21.
وأن العطاس
من الرحمن.
22.
وأن من السنة
أن تحب العطاس وتكره التثاؤب لأن الله يحب هذا ويكره ذاك.
23.
وأن لا بد
من غسل يدك ثلاث مرات صباحا حين تستيقظ فلربما باتت يدك في مؤخرتك [عند فتحة الإست]وأنت
لا تدري.
24.
وأن لله مخلوقات
يبثها في الأرض إذا ما هدأت حركة الحياة ليلا، لذلك فلابد أن نلملم أولادنا من الطرقات
حتى لا تؤذيهم تلك المخلوقات.
25.
وأن الموتى
يسمعوننا ويردون علينا السلام.
26.
وأن الموتى
يتزاورون في أكفانهم.
27.
ويعلمون ويستبشرون
بمن يموت ويسألون عمن لم يصلوا إليهم وحين يعلمون بموتهم مع عدم وصولهم فيفهمون بأنهم
ذهبوا لجهنم.
28.
وألا تجلس
على القبر حتى لا يؤذيك صاحبه.
29.
وأن الميت
بأول دخوله للقبر يأتنس بالمشيعين وهو ميت.
30.
وأن جثة الميت
الكافر والفاسق تحوم فوق الجثة تصرخ حين يقوم المشيعون بتشييعها وتقول لهم يا ويلها أين تذهبون بها, يا ويلها, ياويلها.
31. وأن جثة الرجل الصالح تحوم فوق الجثة حال تشييعها
وتقول [أسرعوا بي أسرعوا بي فوالله لو علمتم ما أمامي لأسرعتم].
32.
وأن الشيطان
تكلم مع أبي هريرة وغيره من الصحابة.
33.
وأن الصراط
المستقيم جسر على جهنم وهو أحد من الشعرة وسنعبر عليه كالبهلوانات حتى لا نسقط في النار
مع أن الله قال: *إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا
مُبْعَدُونَ* الأنبياء : 101.
34.
وأننا سنتعذب
على كل سيئة فعلناها رغم أن الله قال : *إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ
ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ* هود : 114،
وقال : *إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ
وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً* النساء :
31 وقال رسول الله: [واتبع السيئة الحسنة
تمحها].
35. وأن حواء هي التي أغوت آدم بالكل من الشجرة،
مع أن الله قال: *وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى* طه : 121.
36. وأن المرأة, والكلب, والحمار, يقطعون عليك صلاتك
فلا تدعهم يمرون من أمامك ويمكنك مقاتلتهم إن قاموا بالمرور أمامك وأنت تصلي.
37. وأن لا بد من التعوذ من عذاب القبر بكل صلاة
رغم أني لن أعذب أبدًا لا بالقبر ولا بغيره
لأن الحسنات يذهبن السيئات، وطبعا أنا أصلي فهذه حسنة كبيرة، هذا فضلا عن أنه
لا عذاب بالقبر، وهذا موضوع آخر لكن يكفيك فيه قول الله تعالى: *وَلاَ تَحْسَبَنَّ
اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ
فِيهِ الأَبْصَارُ* إبراهيم : 42.
38.
وجعلوني أشهد
زورًا بصحة البخاري, وأنه أصح كتاب بعد كتاب الله, بينما قرأت بالبخاري بعد ذلك أن:
•
رسولنا حاول
الانتحار مرارا. وبالطبع لم أصدق.
•
وقال بأن القرود
تقوم بتنفيذ حد الرجم الموهوم على أي قردة تزني.
وبالطبع لم أصدق.
•
وقال بأن الله
طوله ستون ذراعا وأن له قدم. وبالطبع لم أصدق.
•
وقال بأن ابن
مسعود كان ينكر المعوذتين. وبالطبع لم أصدق.
•
وأن البقرة
تكلمت مع الأعرابي بالعربية الفصحى. وبالطبع
لم أصدق.
• وأن الله أمر بقتل المرتد. أي أن الله طلب ممن آمن به أن يقتل من لم يؤمن به.
•
وأن الشمس
حين تغرب تذهب لتسجد تحت عرش الرحمن ثم تعود إلينا في الصباح.
·
وهل تعلم بأن
الإمام مسلم وهو تلميذ البخاري رد كل أحاديث عكرمة الواردة بالبخاري؟