Sunday, December 4, 2011

هذا المقال وصلنى من صديق محترم

ان سياسة دفن الرأس فى الرمال وتصور ان هناك خطأ ما ادى الى النتائج للمرحلة الاولى للانتخابات يفعله فقط من لا يريد الاعتراف بالامر الواقع .
أظهرت مؤشرات الفرز لأول انتخابات برلمانية تجري في مصر عقب انهيار نظام الرئيس السابق حسني مبارك، أن قائمة حزب "الحرية والعدالة"، المنبثقة عن جماعة الإخوان المسلمين، تتقدم في هذه الانتخابات، تليه التيار السلفي ممثلا في "حزب النور" ثم الكتلة المصرية المدعومة من أحزاب ليبرالية ويسارية وصوت لها بكثافة أقباط مصر.

هل تلك النتائج معبرة عن واقع الحياة السياسية والاجتماعية فى مصر ..الاجابة بالفعل نعم . اذا ماالسر فى توجه المصرى العادى لتأييد التيار الدينى . السبب واضح لمن يريد ان يراه فمع نهاية حكم جمال عبد الناصر وتحديدا مع نهايات حكم الرئيس السادات بدأ المواطن العادى فى تغيير رأيه فى الحكم شبه العلمانى الذى يحكم مصر لتفشى الفساد وعودة حكم الاقطاع وسيطرة رأس المال مرة اخرى . مالذى يريده المواطن العادى انه يريد الاطمئنان على يومه وغده يريد لقمة عيش تكفيه واولاده شر الحاحة والجوع يريد سقفا يستره واولاده فهل بعد التوجه للغرب وتعاقب الحكومات خلال اكثر من اربعين عاما لبى له الحكم شبه العلمانى هذه المطالب البسيطة الاجابة لا ....سألت مواطن متوسط الثقافة لمن ستعطى صوتك فى الانتخابات اجابنى ببساطة لمن يخاف الله... اصبحت الصورة الان ان الاسلاميين هم فقط من يخاف الله وبالتبعية لن يظلموا احد وباقى التيارات بعيدة عن الله فالظلم للمواطن العادى شيمتها ..ترى هل تستطيع التيارات المعتدلة او حتى العلمانية والليبرالية تغيير صورة تجزرت فى عقل المواطن المصرى البسيط عنهم....ثورى مصرى هــــــــــــــــــــــــــــــــــذة هى الحقيقة ودعونا نجرب حكم الاخوان يمكن نكون ماليزيا او تركيا فقط لا نريد ان افغانستان او صومال
 هذا المقال وصلنى من صديق محترم ا

No comments: